أنغولا واسمها الرسمي جمهورية أنغولا

جغرافية

وتقع أنغولا على ساحل جنوب المحيط الأطلسي لغرب أفريقيا، بين ناميبيا وجمهورية الكونغو. كما أنه يحد من جمهورية الكونغو الديمقراطية وزامبيا من الشرق. وينقسم البلد بين حزام ساحلي جاف يمتد من ناميبيا تقريبا إلى لواندا، وهضبة داخلية رطبة، وسافانا جافة في الجنوب والجنوب الشرقي، والغابات الاستوائية المطيرة في الشمال وكابيندا. ونهر زامبيزي والعديد من روافد نهر الكونغو لديها مصادرها في أنغولا. هناك موسم قصير للأمطار، والذي يمتد من فبراير / شباط إلى أبريل / نيسان. الصيف حار وجاف، الشتاء معتدل. وتتمتع المرتفعات الداخلية بمناخ معتدل مع موسم ممطر من نوفمبر / تشرين الثاني إلى أبريل / نيسان، يليه موسم برودة وجاف من مايو / أيار إلى أكتوبر / تشرين الأول.

علم السكان

ويبلغ عدد سكان أنغولا في عام 2014، بعد أول تعداد بعد الاستقلال والنتائج النهائية للتعداد العام للسكان والمساكن لعام 2014، 259 789 25 نسمة، منهم 52 في المائة من الإناث.

 

اقتصاد

وكان اقتصاد أنغولا في الغالب زراعي، لا سيما في منتجات مثل البن وقصب السكر والذرة والسيزال والقطن والبطاطس والأرز والتبغ والسيزال وما إلى ذلك. في الغالب الماشية: الماشية والماعز والخنازير

إن أنغولا غنية بالمعادن، مثل البترول والماس والحديد والذهب والفضة والنحاس والفوسفات والمنغنيز والرصاص والقصدير وحتى اليورانيوم.

Despertai oh Africa!

 

Despertai oh Africa!

Na vontade dos teus filhos em soerguê-la dos escombros de dor

Da dor gemida no grito de miséria

Miséria? Não serás tu rica?

Acaso não abunda em tuas entranhas cobiçados recursos

A quem te disputam despudoradamente

Despertai oh africa!

Pela vontade dos teus filhos em torná-la respeitável

E as guerras? Não estaremos nós mesmos a martirizar-te?

Preferindo uns, morrer no silêncio do mar mediterrâneo

Acaso não terá a cobardia se apoderado deles?

E que julgam eles ganhar distante do verde da natureza

E que julgam eles ganhar distantes dos nossos rios abundantes em alimentos

Despertai oh africa!

Na consciência dos teus próprios filhos

Na determinante vontade em construir um futuro

Um futuro estimulado pela convivência na diferença

Sem mágoas nem rancores

Despertai oh Africa!

Do teu sono embriagado pela dor

Da dor incompreensível pela ganância de uns sobre os outros

E os outros acobardados pelo medo

E fogem algures

Algures e sem quaisquer temores do incerto

Vindes reconstruir a tua própria africa

com a imaginação do prazer que sentes lá fora.

Por: Jonas Nazareth